سَمِعتُ صَوتاً دنا من جَرسِ أحلامِى ..... شدا بحُلمِ الصِّبا شدواً فأغوانِى
صوتاً يفوحُ بعِطرِ الأمسِ ذِكرَاهُ ...... أحيَا الفؤادَ فأمسَى الفِكرُ بُستانِى
رأيتُ فيه جمالاً لستُ أجهَلهُ ...... ونحلةً شابهتْ في الطبعِ أحزانِى
مُجَاجُها عَسلٌ لم يُشفِ من عِلَلٍ ...... قالت : شِفاؤكَ حُلمٌ أيها الفانِى
.... سألتُها : هل سيأتى , كيف أدركهُ ؟ .....
..... كأننى عاشقٌ والعشقُ ألهَانى .....
مُعلَّقٌ بين أوهامٍ تُراودُنِى ...... أتلو حديثاً , يُواسِى بعضَ اشجَانِى
فالقلبُ مِن لَهَفٍ قد مَلَّ موضِعَهُ ..... والعقلُ في وَلَهٍ , والخوفُ أعيَانِى
كيفَ الثباتُ إذا ما الحُلمُ رَاودَنِى ؟ ...... بيتُ العزيزِ وما مِن يوسفٍ ثانِى
لمَّا هَمَمْتُ بهِ أخفقتُ في طلبى ..... أيقنتُ أنِّى رمادٌ , ذابَ وِجدانِى
.... أصَابعُ الحُلمِ تشكو : كيفَ تترُكنى ؟ ....
..... أنتَ الحبيبُ , لِمَن أشدُو بألحَانى ....
قيثارةُ العيشِ لم تطربْ لِمَسمَعِها ...... ألم تقُلْ : لحنُها شوكٌ بآذانِى ؟
..... أطرقتُ في خَجَلِى , من كان يرقُبنى .....
..... واليأسُ يعبثُ بى ؟ حقاً أنا الجَانِى ......
فالحُلمُ خمرٌ وطبعُ العقلِ يرفُضُهُ ...... والعيشُ بالعقلِ حارتْ مِنهُ أجفانِى
لو أنَّ للمرءِ عُذراً يستظلُ بهِ ....... لأننى راحلٌ , والوهمُ عُنوانِى
صوتاً يفوحُ بعِطرِ الأمسِ ذِكرَاهُ ...... أحيَا الفؤادَ فأمسَى الفِكرُ بُستانِى
رأيتُ فيه جمالاً لستُ أجهَلهُ ...... ونحلةً شابهتْ في الطبعِ أحزانِى
مُجَاجُها عَسلٌ لم يُشفِ من عِلَلٍ ...... قالت : شِفاؤكَ حُلمٌ أيها الفانِى
.... سألتُها : هل سيأتى , كيف أدركهُ ؟ .....
..... كأننى عاشقٌ والعشقُ ألهَانى .....
مُعلَّقٌ بين أوهامٍ تُراودُنِى ...... أتلو حديثاً , يُواسِى بعضَ اشجَانِى
فالقلبُ مِن لَهَفٍ قد مَلَّ موضِعَهُ ..... والعقلُ في وَلَهٍ , والخوفُ أعيَانِى
كيفَ الثباتُ إذا ما الحُلمُ رَاودَنِى ؟ ...... بيتُ العزيزِ وما مِن يوسفٍ ثانِى
لمَّا هَمَمْتُ بهِ أخفقتُ في طلبى ..... أيقنتُ أنِّى رمادٌ , ذابَ وِجدانِى
.... أصَابعُ الحُلمِ تشكو : كيفَ تترُكنى ؟ ....
..... أنتَ الحبيبُ , لِمَن أشدُو بألحَانى ....
قيثارةُ العيشِ لم تطربْ لِمَسمَعِها ...... ألم تقُلْ : لحنُها شوكٌ بآذانِى ؟
..... أطرقتُ في خَجَلِى , من كان يرقُبنى .....
..... واليأسُ يعبثُ بى ؟ حقاً أنا الجَانِى ......
فالحُلمُ خمرٌ وطبعُ العقلِ يرفُضُهُ ...... والعيشُ بالعقلِ حارتْ مِنهُ أجفانِى
لو أنَّ للمرءِ عُذراً يستظلُ بهِ ....... لأننى راحلٌ , والوهمُ عُنوانِى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق