روزانة العمر
يتمرغ الحنين صبا على رمال الذاكرة
يرتدي سما الإيمان طوق نجاة
وسنونو المساء تنوح رحيل الشفق
تبكي الدنيا شمسا اعتزلت الدفء
أقامت حدادها في حضن ذاك اللقاء المكلوم
توزع أحلامها هباءمع أعاصيرفقدهاالمبحوح
أستل من مساكب المقعد الوردي روزانة عمر
تنبض في رحم الصبربصلوات العشق المجروح
تعانق عطر أحاديث الوله
تقتات أحلام صمت البوح
فينتشي الربيع دهرا
إن مادت وفاح مسكها الخجول
ومن بعدها قاطع العطور وهمس النور
وعلى وتر القصيدةتشتكي للشوق ترنح وحدتها
وتغتسل بمزن أوجاع السطور
تهيم غزلا عذريا على رموش اللهفة
تلثم دمعا يحيي يباب شغافها
يغرسها الانتظار عرسا مؤجلا في ذاك الأفق
أمطرها سحب دعواتي برزخ ريا
وأنثر نزف الشموع حلما نديا
خاشعة ترتل لراحته صلوات الوفاء
وعلى إكليله ينقش الأمل ليلة حناء
قسما ماكان للروح تجلد لوعة
لو لم تكن لنا الجنة أعظم جزاء
بقلمي ردينة عبد الكريم
يتمرغ الحنين صبا على رمال الذاكرة
يرتدي سما الإيمان طوق نجاة
وسنونو المساء تنوح رحيل الشفق
تبكي الدنيا شمسا اعتزلت الدفء
أقامت حدادها في حضن ذاك اللقاء المكلوم
توزع أحلامها هباءمع أعاصيرفقدهاالمبحوح
أستل من مساكب المقعد الوردي روزانة عمر
تنبض في رحم الصبربصلوات العشق المجروح
تعانق عطر أحاديث الوله
تقتات أحلام صمت البوح
فينتشي الربيع دهرا
إن مادت وفاح مسكها الخجول
ومن بعدها قاطع العطور وهمس النور
وعلى وتر القصيدةتشتكي للشوق ترنح وحدتها
وتغتسل بمزن أوجاع السطور
تهيم غزلا عذريا على رموش اللهفة
تلثم دمعا يحيي يباب شغافها
يغرسها الانتظار عرسا مؤجلا في ذاك الأفق
أمطرها سحب دعواتي برزخ ريا
وأنثر نزف الشموع حلما نديا
خاشعة ترتل لراحته صلوات الوفاء
وعلى إكليله ينقش الأمل ليلة حناء
قسما ماكان للروح تجلد لوعة
لو لم تكن لنا الجنة أعظم جزاء
بقلمي ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق