مغرور. ....
لا أُحبُّ المغرورين
و لمَ وأين وكيف هويتٌك ؟؟
لا أدري
متى صحوتُ باكرا ..؟
دخلتَ بمسامي فألتقيتك
لا أدري
ما أتذكرهُ طرقتَ قلبي بلا يد
أستلقيتَ على أقرب زند
منحتكَ هويةً للعبور
قطّعتُ بعدكَ كلَّ الجسور
مفتاحَ مدينتي العتيقة
بأسناني أهديتك
أستبحتَ جميعَ أطرافي
فألتقيتك
أذا أصابكَ الغرور فبسببي
بعثرتُ ماسي ، فرطت بذهبي
و عشقتكَ وحدك
ما همّني التفريق
بين حاضري و ماضيّ الرقيق
كالفراشةِ كنتُ أنفضُ اللون
وحينَ عرفتك
أذبتُ الروحَ أمامَ كبريائك
وسحرِ العيون
فحق َّ لكَ الغرور
و تهشيم أضلاعي، دفنَ باقياتِ أجزائي
فالتي تبيحُ القلبَ لا تستحقً الوفاء
في زمنٍ كلّ قيمهِ هباء
وكيف صرتُ أحبُ المغرورين
لا أدري ؟؟
لا أُحبُّ المغرورين
و لمَ وأين وكيف هويتٌك ؟؟
لا أدري
متى صحوتُ باكرا ..؟
دخلتَ بمسامي فألتقيتك
لا أدري
ما أتذكرهُ طرقتَ قلبي بلا يد
أستلقيتَ على أقرب زند
منحتكَ هويةً للعبور
قطّعتُ بعدكَ كلَّ الجسور
مفتاحَ مدينتي العتيقة
بأسناني أهديتك
أستبحتَ جميعَ أطرافي
فألتقيتك
أذا أصابكَ الغرور فبسببي
بعثرتُ ماسي ، فرطت بذهبي
و عشقتكَ وحدك
ما همّني التفريق
بين حاضري و ماضيّ الرقيق
كالفراشةِ كنتُ أنفضُ اللون
وحينَ عرفتك
أذبتُ الروحَ أمامَ كبريائك
وسحرِ العيون
فحق َّ لكَ الغرور
و تهشيم أضلاعي، دفنَ باقياتِ أجزائي
فالتي تبيحُ القلبَ لا تستحقً الوفاء
في زمنٍ كلّ قيمهِ هباء
وكيف صرتُ أحبُ المغرورين
لا أدري ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق