أنوثة الكاديا
تتنهد أزرار الورد
من عطر عناق هام
إن لامس خلوة الروح
ويسرد الصمت عوالج وحدة
تمضغ سرا أشواق الخالج
وتزهر أنوثة الكاديا
بهطل حرف أثمل أحواض الحنين
وفي كل ليلة صماء
ينجب من القصيد ألف جنين
يصرخ في حضن الترقب هرما
مازال في الحلم بضع من تصورات
لم يسع لهفتها حضن السنين
بقلمي ردينة عبد الكريم
تتنهد أزرار الورد
من عطر عناق هام
إن لامس خلوة الروح
ويسرد الصمت عوالج وحدة
تمضغ سرا أشواق الخالج
وتزهر أنوثة الكاديا
بهطل حرف أثمل أحواض الحنين
وفي كل ليلة صماء
ينجب من القصيد ألف جنين
يصرخ في حضن الترقب هرما
مازال في الحلم بضع من تصورات
لم يسع لهفتها حضن السنين
بقلمي ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق