كاتب

كاتب

الأحد، 16 أكتوبر 2016

** قرطاج ** بقلم المبدع الاستاذ و الشاعر سفيان المسيليني **


تركت البيت متكئا على الأضلاع
منهدا
ولذت بها .. أخا شوق
وعن قرطاج لا معدى
وهل قرطاج غير حبيبة زلت ..
فهل تردى؟
وكم قلنا ...
دعيني الآن من كنا ، فما اعدى !
فقد مل الذي استجدى
فكان سلاحه أجدى ...
وإن سرقوا ، فما ؟
من قال أن الناس لا تعدى ؟
فدوسي رأس من حكموا
تري من أسس المبدا
وقرطاج التي عهدت قديما
خانت العهدا
فإبن عاف والده
وعاف الوالد الجدا
وأم لم تجد ولدا
ولو وجدت .. فلا لحدا
وزوج جف محجرها
وأخت لم تزل تندى
وتلك بناية وئدت
وأخرى تشتهي الوأدا
مشارفها على النسيان تفتح
تحضن البردا ...
و بوم في نوافذها
يراجع كتبه الربدا
ولم أعتب
لأن الموت قد أودى بمن أودى
على دين الملوك الناس
لكن ، كذبي الضدا
كأن الموت يخشاهم
أو أن له بهم قصدا
فلم يفقد لهم سعد
وسعدى لم تزل سعدى
ويقتل شاعر غر
شهيد قصيدة ، عمدا
وقنبلة .. على فرن
لتحصد خبزنا حصدا
ومات حصان حارتنا
ليحرم بيتنا الوقدا
ويطفأ ليل جارتنا
فيا قرطاجنا ، اعتدا
ودرب القدس واضحة
فمن ودياننا تبدا
وإن نخلاتنا قطعت
فباب القدس قد ردا
حماك الله من وطن
على الاشلاء ممتدا
ورحت أقلب الصفحات
لم أترك بها بندا
فمن سكنوا به أصلا
ومن وفدوا له بعدا
ومن حكموا ، ومن قبلوا، ومن رفضوا
له أعدا
فتف ! لم أجد ريقا
لذاك فلفظة تسدى
وأمشي أنقل الهذيان
انقله معي رشدا
وليلي فارس
يأبى لسيف سهاده غمدا
حبيبي وحده الحرمان
أهواه هوى رغدا
عتيق الحزن احضنه
وأبحث عن أسى جدا
أنا السفيان !لا تخشوا
أضم ذنوبكم فردا
ومهما كان من رجم
ومهما تمعنوا جلدا
فإني ذلك الشباك
فارموا : تحصدوا الودا
وعكازي على الأبواب
كيسي يجمع الحقدا
وربي يغفر الرحمن
لم أقصد به جحدا
إله؟
بل هو الإنسان أفديه ولا أفدى
وإن صلبوه واحدة
فصلبي جاوز العد
ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق