كاتب

كاتب

الخميس، 20 أكتوبر 2016

و لما رنا إلى هواك فؤادي *** بقلم الشاعر الكبير أحمد محمد الأنصاري

ولما رنا إلى هواك فؤادي
عشقت منك النبض حرفا صاخبا
حتى استوت على جودي ابداعك قريحتي
في الغيرة تكرهني ويجنح فؤادك إلى حضني....
كم قصدت الأحلام أحققها
وما قصدتني أجمل أحلامي حقيقة
تغازلني إن لهوت عنها وتنأى في دواخلي مريرة
وتهتف بكل جميل حتى إذا همت بي وهممت بها
عانقت السراب وقبلت شفاه بسمتها كسيرة. ..
تفور لحظة الانتظار إما أملا وتفاؤلا
تستدعي بنبض التمني بلوغ المراد
أو مرارة جفول حاصر الأماني وحال دون تحقيقها.
فترفقوا بقلوب تحيا منتظرة على أمل. ....بقلم أحمد محمد الأنصاري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق