زمزمى ..
" زمزمِى الكأسَ وهاتِ ......... واسقنِيها يا مَهاتِى "
رُبَّ حُلمٍ قد أراهُ .......... في حَبَابٍ عابثاتِ
ذابَ عقلى من همُومٍ .......... مازجت ماضٍ وآتِى
أثقلت نفسى فضاقت .......... ذرُعَها وسْط الفلاةِ
والمُنى منِّى بعيدٌ ........... صامتٌ جَرْسُ الحُداةِ
أطرقتْ عينى فأمسى ........ قاتلاً عدَّ الحَصاةِ
رُبَّ وهمٍ في خُطاهُ ......... أقتفى وهمَ النجاةِ
زمزمِى الكاساتِ هيَّا ......... واسقنيها يا فُراتِى
واطرَبى يا نفسُ صَبٍّ ......... فالهوى لبُّ الحياةِ
وارقُصِى رقصَ انكسارٍ ....... واسخرى من حُزنِ ذاتى
علَّنِى أشفى غليلاً .......... مَلَّنِى جَرْسُ العِظاتِ
قيلَ : إن الحُزنَ مَوتٌ ....... والحَيَا رفضُ المَمَاتِ
فاتخذتُ الحُزنَ ركباً ......... والكآبةُ من رُعَاتى
أىُّ جَهلٍ مثلُّ هذا ! ......... أىُّ ربحٍ يا ثِقاتى !
هل رَبحتَ الحُزنَ شِعرَاً ........... قلتهُ عذبَ السِّماتِ ؟
أىُّ شِعرٍ في سُطورٍ ......... ما لها نسخُ الرُّواتِ
فرُحَها في لحظِ بَثٍّ ......... حين تُطوَى لا يُواتِى
كل شيءٍ باتَ عندى ......... قبضُهُ لحظَ انفلاتِ
زمزمِى ما دامَ لغوِى .......... لمْلمِى نفرَ الشتاتِ
*********************************
البيت الاول للشاعر محمود سامى البارودى
{ زمزمى } زمزم الشيء أى جمعه وردَّ أطراف ما انتشر منه
والمُراد في القصيدة التهيئة والإعداد على أكمل وجه
{ مهاتى } أى المرأة جميلة العينين مثل عين المهاة وهى البقرة
الوحشية الإفريقية والمقصود " يا جميلة العينين "
{ حَبَاب } فقاقيع الخمر بداخل الكأس
{ ذرعها } خطواتها
{ الفلاة } الصحراء
{ الحُداة } جمع حَادى وهو الذى يدفع الجمال للمشى بالغناء
فتنسى التعب من شدة الطرب أثناء السفر بالصحراء
{ فُراتى } من الفُرات وهو الماء العذب
{ الحَيَا } الحياة وحذفت التاء من أجل الوزن
بقلم سمير حسن عويدات
" زمزمِى الكأسَ وهاتِ ......... واسقنِيها يا مَهاتِى "
رُبَّ حُلمٍ قد أراهُ .......... في حَبَابٍ عابثاتِ
ذابَ عقلى من همُومٍ .......... مازجت ماضٍ وآتِى
أثقلت نفسى فضاقت .......... ذرُعَها وسْط الفلاةِ
والمُنى منِّى بعيدٌ ........... صامتٌ جَرْسُ الحُداةِ
أطرقتْ عينى فأمسى ........ قاتلاً عدَّ الحَصاةِ
رُبَّ وهمٍ في خُطاهُ ......... أقتفى وهمَ النجاةِ
زمزمِى الكاساتِ هيَّا ......... واسقنيها يا فُراتِى
واطرَبى يا نفسُ صَبٍّ ......... فالهوى لبُّ الحياةِ
وارقُصِى رقصَ انكسارٍ ....... واسخرى من حُزنِ ذاتى
علَّنِى أشفى غليلاً .......... مَلَّنِى جَرْسُ العِظاتِ
قيلَ : إن الحُزنَ مَوتٌ ....... والحَيَا رفضُ المَمَاتِ
فاتخذتُ الحُزنَ ركباً ......... والكآبةُ من رُعَاتى
أىُّ جَهلٍ مثلُّ هذا ! ......... أىُّ ربحٍ يا ثِقاتى !
هل رَبحتَ الحُزنَ شِعرَاً ........... قلتهُ عذبَ السِّماتِ ؟
أىُّ شِعرٍ في سُطورٍ ......... ما لها نسخُ الرُّواتِ
فرُحَها في لحظِ بَثٍّ ......... حين تُطوَى لا يُواتِى
كل شيءٍ باتَ عندى ......... قبضُهُ لحظَ انفلاتِ
زمزمِى ما دامَ لغوِى .......... لمْلمِى نفرَ الشتاتِ
*********************************
البيت الاول للشاعر محمود سامى البارودى
{ زمزمى } زمزم الشيء أى جمعه وردَّ أطراف ما انتشر منه
والمُراد في القصيدة التهيئة والإعداد على أكمل وجه
{ مهاتى } أى المرأة جميلة العينين مثل عين المهاة وهى البقرة
الوحشية الإفريقية والمقصود " يا جميلة العينين "
{ حَبَاب } فقاقيع الخمر بداخل الكأس
{ ذرعها } خطواتها
{ الفلاة } الصحراء
{ الحُداة } جمع حَادى وهو الذى يدفع الجمال للمشى بالغناء
فتنسى التعب من شدة الطرب أثناء السفر بالصحراء
{ فُراتى } من الفُرات وهو الماء العذب
{ الحَيَا } الحياة وحذفت التاء من أجل الوزن
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق