كاتب

كاتب

الاثنين، 17 أكتوبر 2016

في خلوة الدجى ***بقلم الشاعر الكبير أحمد محمد الأنصاري

في خلوة الدجى حيث السكون بسط نفوذه
إلا من ضوء شمعتين فسح لهما المجال وشيء من همس طفيف تهز أنفاسه لهبة الأنين نزعات روح تنزع سكراتها روح تطوقها بالرجاء داعية عدم الرحيل
فتجيبها شفقة المودع حين كشف غطاؤها وأبصرت شفق الأحداق على جبين الغروب يستقبل فجرا لاشروق له قائلة (قالت  إني راحلة بعد منتصف الليل وستبقى روحي تعانق روحك فلاتطفيء الشموع بالدموع )
فكان قولها صاعقة أذابت حرارتها حشاشة الكبد وسالت شموع اﻷشواق على خدود الوفاء معلنة الخلود لروح هي للذكرى صفية الوجدان ميس الريم لم تمت حتى أضاءت بوهج وفائها كياني وعمرت بذكراها كل الوجود......بقلم أحمد محمد الأنصاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق