من ذاب فى الهوى مثلى
وأنا العاشق الولهان
وأنا العاشق الولهان
تفننت فى وصف الهوى
و أبدعت فى وصف الحنان
و أبدعت فى وصف الحنان
وتفردت فى وصف كل جميل
و أيقنت أن الحب من الأشجان
و أيقنت أن الحب من الأشجان
وجمال فى قلبى وعقلى
أصبح تائه من الحرمان
أصبح تائه من الحرمان
من كتب عن الحب مثلى
وذاب فى بحور الحنان
وذاب فى بحور الحنان
أنا من كتبت عن الجميل
وأخذت أزهار البستان
وأخذت أزهار البستان
أنا الذى أبهرت كل
العاشقين وكتبت عن الحرمان
العاشقين وكتبت عن الحرمان
أنا الذى إذا نام جفنه
ظل قلبه مستيقظا من الحنين
ظل قلبه مستيقظا من الحنين
أنا إبن أبى وجار عمى
أنا من كتبت عن مرارات السنين
أنا من كتبت عن مرارات السنين
أنا من قال عنى أخى كلاما
أتكتب العشق وتصف الحنين
أتكتب العشق وتصف الحنين
كفاك هزل قد كبر سنك
على كل هذا الأنين
على كل هذا الأنين
ضحكت وبان على وجهى الخجل
هل يصف الحب إلا من ذاق الحنين
هل يصف الحب إلا من ذاق الحنين
هل يصف الجمال
إلا من فى قلبه جمال العاشقين
إلا من فى قلبه جمال العاشقين
هل ينوح الطير
إلا وقد أصابه سهام الغادرين
إلا وقد أصابه سهام الغادرين
نعم أنا من كتبت عن الهوى
وأنا من كتب قلمى عن الحنين
وأنا من كتب قلمى عن الحنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق