كاتب

كاتب

الجمعة، 9 سبتمبر 2016

تنهيدة شوق*****بقلم ردينه عبد الكريم

تنهيدة شوق
كبر وجعي عناء على قلبي البريء المسكين
يقاسي مرارة وجده دمعا أجاجا حزين
تحمله عنوة خطاه المتعثرةبصبابة الحنين
إلى أفق أزرق تماهى شغفامع أرواح الطيبين
والمساءيطبق أجفانه الكسلى تأملا
على موعد ماطر شذا من وله المحبين
وتغض اللهفة بأنفاس عناق طاهرة
يخنقها بصمت كبرياؤها الرزين
وتعج المخيلة بلحظات ثكلى تتآمر 
عليناخلسة إلى أن تتركنا لديها أسيرين
فتنوح على عتباتها الذكريات
عمرا اغتالته مخالب السنين
نتذوق جمر آهاتنامن مقعد اللقيا
فمحال أن نصادف من نحن لهم منتظرين
أين نهرب يوما من أرواح تسكننا
وماهربنا منهم مرة إلا لنكون إليهم عائدين
بقلمي ردينة عبد الكريم
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص أو أكثر‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق