كاتب

كاتب

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

سوريتي****بقلم المبدعه ردينه عبد الكريم



سوريتي
نثرت على جنباتك قلبي ومابه من حب وشجون
وأودعتك في أحلامي منى ...قبلة مقدسة
ونور ميمون
أبعدوني عن حضنك أمي وبحقدهم كيانك أخذوا يهدمون

والعالم صامت مجنون يحمون مطامعهم
سقا كم كانوا بالإنسانية يتشندقون
أما العرب غثاء حيارى فلاعتبي على تابعين يفعلون مايؤمرون
لكنهم خسئوا وخابت ظنونهم فنحن على عهدك دائما باقون
لأجلك يهون العمر وترخص الروح وتحلو المنون
فكيف عن حريتك نحيد يومابل وكيف لنا ترابك أن نخون
يامن رضعنا لبن كوثرك وتوضأنا طهرا بدمع العيون
قد تملكني عشقك صبابة سحق بصدقه كل ما له يعدون
سنعود إليك رغما وبعزيمتنا سنزيقهم ماكانوا يفعلون
فنحن حماتك الأحرار وأحفادة الكرامةفكيف هام عزتك لانصون
نحن أهل النخوة والشهامة ياسمين مجد وغصن الزيتون
نحن جبال شامخات حد السما أفعلمت يا كون من نكون
وإن طال حزن الليالي بينناسنقيم عرسك
وملاحم بطولاتنا تيها ستورثها السنون
بقلمي ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق