قلم أحمد محمد الأنصاري.
...عزف على ضفاف المفردة....
تستهوينا اﻷلحان الدافئة
تنساب إلى الأعماق
تارة نشوة وأخرى اطمئنان
فما أن تهب نسمة وجد
تيقض سبات الأنين
تبعث الدفين
وتحيي موات الشوق
تنحرف بوصلة اللحظة
تعصف بأمواج الحرير
تهيج الزفير
تصرع أحساس المتعة
وتلقيه على ضفاف الألم
وينقلب البوح الماتع حسيرا
فمن نلوم ،
هل هي ذكرياتنا التي نعيشها حاضرا
أم حاضر أمنيات أجهضت قبل اكتمال ؟
إنسان نحن أليس من حق الإنسان
أن يحيا كإنسان؟
أم أن الإنسانية محصورة على الملوك والأعيان أهل التسلط والطغيان ؟
...عزف على ضفاف المفردة....
تستهوينا اﻷلحان الدافئة
تنساب إلى الأعماق
تارة نشوة وأخرى اطمئنان
فما أن تهب نسمة وجد
تيقض سبات الأنين
تبعث الدفين
وتحيي موات الشوق
تنحرف بوصلة اللحظة
تعصف بأمواج الحرير
تهيج الزفير
تصرع أحساس المتعة
وتلقيه على ضفاف الألم
وينقلب البوح الماتع حسيرا
فمن نلوم ،
هل هي ذكرياتنا التي نعيشها حاضرا
أم حاضر أمنيات أجهضت قبل اكتمال ؟
إنسان نحن أليس من حق الإنسان
أن يحيا كإنسان؟
أم أن الإنسانية محصورة على الملوك والأعيان أهل التسلط والطغيان ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق