متاهات
ماذا أقول لروحي التي لاتمل السؤال عن توءمها
الذي أرقها الحنين لطهر ملقاه المأسور.....
ومن حينها وقلبي شراع وجد حالم مكسور.....
تتوه دموعه شذا زبدا مع أمواج بحرضائع مهجور....
في دنيا لم تعد تعرف يوما طيف قمر ولا أنامل نور....
يترقب أفقا بعيدا ظالما يصدح بصمته الحارق المحسور...
على محطات ذكريات تعبة نثرت ملامح الأحبةعنبرا وبخور...
ومن حينها وفناجين قهوتي اعتزلت السهر........
واختنقت بأسرارها شغاف الصدور.....
لقد أقسمت لي حروفي..... مكرهة......راضية.......
لن تبوح بأشجان صبابتها إلاباكية على عتبات السطور.....
بقلمي ردينة عبد الكريم
ماذا أقول لروحي التي لاتمل السؤال عن توءمها
الذي أرقها الحنين لطهر ملقاه المأسور.....
ومن حينها وقلبي شراع وجد حالم مكسور.....
تتوه دموعه شذا زبدا مع أمواج بحرضائع مهجور....
في دنيا لم تعد تعرف يوما طيف قمر ولا أنامل نور....
يترقب أفقا بعيدا ظالما يصدح بصمته الحارق المحسور...
على محطات ذكريات تعبة نثرت ملامح الأحبةعنبرا وبخور...
ومن حينها وفناجين قهوتي اعتزلت السهر........
واختنقت بأسرارها شغاف الصدور.....
لقد أقسمت لي حروفي..... مكرهة......راضية.......
لن تبوح بأشجان صبابتها إلاباكية على عتبات السطور.....
بقلمي ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق