أحضرني ...
و أحضر وحهي من روايتي
أنظر في عيني
أشفق علي
فلا أدري ما أفعل ....؟؟
و لكن يوحى الي ..
' أن كوني قصيدا على قمة جبل ..'
أو ' نبية بلا وطن '
أو حتى ' مريم
على شفتيها شجن...'
حين ينتهي اللقاء
و يضع الليل حمله
أسكبني على ورقة خريف مسنة حينا
و أشيد قلاعي و أفتح لك بواباتي دائما
و يوم القيامة ..
أبعث مريم و أشبك يمينك و نزف الى ...
خيمة على ضفتي كوثر
و أحضر وحهي من روايتي
أنظر في عيني
أشفق علي
فلا أدري ما أفعل ....؟؟
و لكن يوحى الي ..
' أن كوني قصيدا على قمة جبل ..'
أو ' نبية بلا وطن '
أو حتى ' مريم
على شفتيها شجن...'
حين ينتهي اللقاء
و يضع الليل حمله
أسكبني على ورقة خريف مسنة حينا
و أشيد قلاعي و أفتح لك بواباتي دائما
و يوم القيامة ..
أبعث مريم و أشبك يمينك و نزف الى ...
خيمة على ضفتي كوثر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق