كاتب

كاتب

الاثنين، 13 يونيو 2016

قصيدة حمود عبدالله المرواني*****من اختيار مهرة ما عشقها خيال

حمود المرواني
عنده حوار يتيم عمره شهرين يختفي كل ليلة ويعود في الصباح.. تتبعه ليلة فوجده يبيت أمام جثة أمه
فالتقط له الصورة وقال هذه القصيدة:
الحاشي اللي يبكي امه ومقهور
يبكي عليها بعد جاها قدرها
منكر حليب امه من ايام وشهور
يمشي ويبرك والمدامع غمرها
بالحزن والحرمان ياناس مغمور
يطلب حليب امه ويبغا دررها
من بعد ماهو كان شهرين مسرور
بين الجبال وبين خضرة شجرها
اليوم لاوالله حول امه يدورر
عاف السهول وعاف حتي وعرها
وده بجانبها ولو كان منحور
دام الليالي شاف قدمه خطرها
امسيت من حزنه بالاحزان مأسور
والعين بعده طال حتي سهرها
خذ النصيحه بعدها واسمع الشور
من بعد شفت اليوم اعجب صورها
قل للغضيب اليوم لايجهل النور
الحاشي الواقف بقي له وبررها
حمودعبدالله المرواني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق