عزف اشتياق.
بقلم أحمد محمد الأنصاري
ساكن وتر العود
حين نامت ريشة العزف على صدره
كسكون الروع بعد صخب اشتياق
داعبت وترا فأنهكها نغمه
وتصبب من جبين الغنج لحن الوفاق
وأسر تلابيب فؤادها
حتى ثملت منه راقصات الفرائص خشية الرحيل
رقصت أهداب الحسن،
فجاوبتها أوتار القلب
بأنغام ضم وقبل
وكان الليل بصيرا ......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق