كاتب

كاتب

الجمعة، 22 يوليو 2016

رصيف الصمت*********بقلم علاء الحلفي...بغداد




رصيف الصمت
كلما رأتك عيناي على هذا الرصيف
في بعض وقت من شتاء او خريف
تتبعثر الكلمات على شفاهي
ويتشتت تركيزي وانتباهي
وأشعر بالغرق واخاف الموت
ثم الوذ طويلا بالصمت
رغم اني انتظرك كافراخ الطيور
تلك التي تعتريها فرحة
كلما رأت امهاتها مقبلة وحبور
ومايدريك كم هو طويل الوقت
عندما انتظرك على رصيف الصمت
منذ سنين القيت مرساتي
امام شواطيء عينيك
والنفس تهفو دوما بكل اشتياق اليك
ومازالت النوارس تردد نشيد اللقاء
وتغريني بعض موجات تمرح بيننا على البقاء
فأصيح من الاعماق
اني احبك حتى الموت
واردد طويلا
إني اعشقك بصمت
علاء الحلفي...بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق