كاتب

كاتب

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

ولادة خاصره ******بقلم الشاعر محمد الثبيتي



بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدٌ الثبيتي
وِلَادَةُ خاصرة
وَرَأَيْتُ أَنَّنِي فِي هَوَاكِ كُنْتُ فَارِسًا بِمَعَارِكَ خَاسِرَة ٍ
وَبُكِّلَ غزوة مِنْ غَزَوَاتِي أَعُودُ وَالجَوَارِحُ مُبَعْثَرَةٌ
أَعُودُ فَالمُلِمُّ جِرَاحًا مِنْ سَاحَاتِ لِقَائِنَا بِأَنْحَائِي مُتَنَاثِرَةً
النَّبْضُ يَرْجُفُ بالخفاق وَشَرَايِينِي تَتَعَجَّبُ بِكُلِّ مَرْحَلَةٍ
يَتَقَدَّمُنِي القَلْبُ مُعَجِّلًا بلقياك واشتاتا مِنِّي تَأْتِي مترجلة
وَأَرِي وِصَالَكِ حُلْمًا شَهِيَّ المَنَالِ وَتَتْرُكِينَ مَشَاعِرَي مُكَبَّلَةً
وَارَاكَ عُمْرِي وَجَمِيعُ إِحْسَاسِي وَأَنْتَ السَّائِلُ وَالمُجِيبُ وَالمَسْأَلَةُ
وَتُقَاوِمُ الرُّوحُ عِشْقَ ذَاتِكَ بِقُرْبِكَ وَتَبْقَى بِبُعْدِكَ نَفْسِي مُكَدِّرَةٌ
وَأَسَالَ النَّفْسَ مَا بَيْنَي وَبَيْنَهَا لِتَرْكِ هَوَاكَ فَأَجَدُّ نَفْسَيْ غَيْرَ قَادِرَةٍ
فَأَصْرُخُ بِصَمْتٍ أُحِبُّكَ وَحْيِنَا أُقَرِّرُ هَجْرَكَ وَ أَعُودُ وَجَوَارِحِي صَاغِرَةٌ
مَا صَدَّقَتْ لِمَرَّةٍ عَزَمَتْ التُّرْكَ حُجَّتِي أَنْ هَوَّاكَ مِنْ الأُمُورِ المُقَدِّرَةِ
أَيًّا فَتَاتِي هَلْ قنعتي بِعَرْضٍ حَالِيٍّ عَلَيْكَ وَتِلْكَ الصُّورَةُ مُصَغَّرَةٌ؟
أَنَا لَا أَخَالُ عَاقِلَةً تُأْبَى عَشِقَ مُتيمٍ وَتَتْرُكُ تِلْكَ المَشَاعِرُ رَاحِلَةً
مَا عُدْتُ أَحْتَمِلُ الصَّمْتَ عَلَى الأَلَمِ وَجَمِيعَ أَعْضَائِي مَا عَادَتِ صَابِرَةٌ
أُمَثِّلُ أَمَامِك و َالسُّرُورُ يَعُمُّ كُلِّي وَأَنْتِ تُلَاقِينِي بِاِبْتِسَامَةٍ سَاخِرَةً
لَا تُذِيقِينِي الهَوَانُ يَا حُلْوَةٌ محياك لَا تَجْعَلِينَ العِشْقَ وِلَادَةَ خاصرة
حُبِّي قَرَّرَهُ القَدْرُ لَمْ يَخْتَرْ المَوْجُ شَاطِئ ٌوَ مَا اِخْتَارَ غُصْنًا طَيْرًا...... مِنْ الطُّيُورِ الطَّائِرَةِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق