كاتب

كاتب

الأربعاء، 20 يوليو 2016

رد قلبي ******* بقلمي يارا محمد

******* ردَّ قَلْبِي ******.
ذَاتُ يَوْمًا لَاحَ لى قَمَرُ فِي السَّمَاءَ يُنَادِينِي
فَاسَتُجَابُ قَلِّبِي النِّدَاءَ وَكَفَى عَنْ تَرَانِيمِي

ردَّ قَلْبِي وَاِشْتَعَلَتْ بِهِ النِّيَرَانُ تضانينى
وَيَحُكُّ يا قَلْبِي فَنَارَ الْعِشْقُ بِحبِّهِ تَكْوِينِي
بَيْنَ السَّحَابِ الْعَابِرَةِ لُبٌّ قَلْبِيٌّ لِذَاكَ القرينى
وَشَرَدَ الْعُقُلُ وَاِنْحَنَى لِحبَا أَصْبَحَ الآنَ يُحَيِّنِي
أَيْنَ قَلْبِي قَدْ رُحَّلٌ مَعَ رِيَاح الْهَوَى وَتَعْذِيبِي
شَاءَتْ الأَقْدَارُ أَنْ تُجْمَعَ بَيْنُ قُلُوبِنَا وتشقينى
مِنْ ضَرَّاءِ عِشْقِ الْهَوَى يُبَاحُ الْكُحْلُ مِنْ عَيْنِيٌّ
عَذْرَاءُ فِي دُجَى اللَّيْلِ فاَصُفْحِ لقلبى واَحَمِّينِي
فَقَلْبِي الذى يهَوَاكَ تَحَمُّلُ مِنَ الصِّعَابِ سِنَّيْنِ
كَفَى قَلْبَيْ عَنِ التَّعْذِيبِ فَبَيْنَ اللِّقَاءِ حَنِّينِي
وَتَوَهَّجَتْ لَوَاعِجُ وَغَيْرَتُي حِينَ اللِّقَاءِ تَكْوِينِي
حِينَ نَظَرْت إِلَى عَيْنَيْكَ أنستنى كُلُّ مَا فَيَنِي
أَحَسَّسْت أَنَنِي طيربقلبى أَحَلَقَ فِي الْبَسَاتِين
مَا عدَّتُ يَوْمًا تَرْحَلُ عَنِ الدِّيَارِ وَلِلْحُزْنِ تَدَعِينِي
أَهْوَاكَ وَقَلْبِي دِقَّاتُهُ مِنَ الْحَبِّ سَرِيعَةَ فَنَادِينِي
لكى أَهْوَاكَ بقلبى وَتَسْرَى فِي الشراينى
خُذْنِي بَيْنَ أَحْضَانِكَ وَمنْ الْحَنَانَ وباللهفه ضمْنِيٌّ
لكى أُرْتُوِيَ مِنْ حَنَانِ قَلْبِكَ وَمِنْ نَبِعْه تَسْقِينِي
فحبكَ البَاهِيَ بِنُور القمر تنادى فِي الَّليْلِ يَدَّعِيَنِي
لكى نُحَيَّا حِينَ اللِّقَاءِ وَنُعْشَقُ مِنْ الحُبِّ ما يشجينى
بِقَلَم / يَارَا مُحَمَّدٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق