تمتمات احزان
نَسَجْتُ الحُزْنَ أَغَنِيَّتَيْ بَلَوْنَ الدَّمعَ أَحُزَانــــى
وَطَعْمُ المُرَّ فِي نَفْسِي وَصَبْرِي اليَوْمَ أَبْكَانِي
أُعِيشَ اليَوْمَ مَظْلُومٌ وَأَنْتَ اليَوْمَ سَجَّانِــــــي
وَعَيِّنِي الدَّمْعَ قَدْ ذَرَفْتِ بِهَجْرِكَ إِيه الجانـــي
هَجَرْتُ القَلْبَ مبتعدن فَهَلْ فَالبُعْدُ تَنْسَانِـــي
سَهَّرْتُ اللَّيْلَ منتظرن وُضُوءُ الفَجْرِ اعمانـــي
وَطَارَ النَّوْمُ مِنْ عَيْنَيْ تَخَاطُبٍ عَيْنِيٍّ أَجَفَانــي
تَقُولُ اليَوْمَ لَنْ نَسْهَرَ فَلَنْ يَرْجِعَ لِنَا الجانـــي
وَشَوْقِي اليَوْمَ يَقْتُلُنِي وَسَيْفُ الهَجْرِ إِدْمَانِـي
وَمَاتَ الشَّوْقُ فِي لِحَظِّهِ لَإِنْ الشَّوْقُ أَشَقَّانِي
بقلمي
الباكي : ضرار سوالمه
...
الباكي : ضرار سوالمه
...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق